Saturday, September 17, 2005

رواية الدانوب الأحمر – الجزء الثاني عشر



هذه الرواية خيالية. جميع الشخصيات فيها من وحي خيال الكاتب ولكنها قد تحتوي على شخصيات حقيقية تم إدخالها بالرواية من أجل الحبكة الدرامية



"لا هناك عدة موديلات منه. فهذا هو الآي بود الأصلي، وهناك الآي بود الميني، أما الآي بود فوتو فهو مزود بشاشة ملونه لعرض الصور. وسيصدر خلال أيام قريبة الآي بود شافيل، وهو نسخة مصغرة أكثر ولكن بدون أجزاء متحركة أو شاشة عرض وقد قررت الحصول على واحد" يشرح سامي

"يبدو لي بأنك تعرف هذه الأجهزة جيداً" يحدثه كيم

"أنا آخذ موسيقاي بجدية" يجيب سامي

ويدخل يولا فجأة ويبدو متلهفاً، "عم تتحدثان؟" يسألهما

"لا شيء حقيقةً. يحدثني سامي عن أجهزة الآي بود" يرد كيم

"بما أنه لا شيء، إذاً لا تفوتوا اللحظة، تعالوا وانظروا لشيء ستتحدثون عنه لفترة طويلة" يحدثهم يولا مبتسماً

"ماذا تعني؟" يسأله كيم

"لدينا زميلة جديدة إنضمت لقسم الجاما" يرد

يهرع كيم بالوقوف، "هيا يا سامي، لا تجلس هكذا" يحث كيم سامي على مرافقتهم

+++++

في الكافيتيريا

يتجمع معظم العاملين في قسم الفيزياء والكيمياء في الكافيتيريا حيث يقدمها لهم ميريك بيوسكي رئيس مختبرات الجاما

"الجميع، أعرفكم بالآنسة إندرا كيرسيك من لاتفيا، حيث ستنضم لنا في مختبرات الجاما. الرجاء عرفوا أنفسكم لها" يحدثهم ميريك

"يولا بينيدكت باحث من وحدة الكيمياء" يحييها يولا أولاً كعادته

"سونيل ماليكارجن زميل من وحدة الكيمياء ... مصطفى شلبي زميل من وحدة الكيمياء البيئية ... روزا لوبز زميلة من ضبط الجودة ... نزار دعدوش ... القادري جاطو ... سيتا أميتاباهات ... سامي هادي زميل من وحدة الكيمياء" يحيونها

بينما تتم تحيتها من الآخرين

"ظننت بأن مهمة إستقبال الزملاء وتعريفهم بالآخرين مناطة بك" يوشوش كيم بإذن يولا

"هذا ما ظننته. ولكن يبدو لي بأن إستقبال وتعريف الجنس الناعم بالآخرين مهمة يتنافس عليها رؤساء الوحدات. أنظر إلى إينـزيو، يبدو بأنه يتحسر كونها ليست في وحدتنا" يبتسم يولا

"أظنني أتفهم موقفه. أنظر إليها حرياً بها أن تكون عارضة أزياء. ماذا تفعل هنا؟ ...، ماذا تعرف عنها؟" يحدثه كيم

"كل ما قالته روبي أنها ترأس إدارة ضبط الجودة في معهد أبحاث في بلدها" يرد يولا

"فما الذي تفعله في مختبر الجاما إذاً؟" يسأل كيم باستغراب

"يبدو أنها واحدة ممن يردن إثبات شيء" يجيب يولا

"أياً كان، يبدو أنه سيكون شتاءً ساخناً وممتعاً هذه السنه" يقولها ويبتسمان

+++++

"غود مورننغ جنتلمن. صباح الخير يا سادة" يحييهم الرئيس

"صباح الخير سيدي الرئيس" يحيونه

يؤشر لهم الرئيس بالجلوس، ويجلس هو في صدر المكتب البيضاوي. هذا المكتب الذي شهد العديد من اللقاءات الصباحية المماثلة

"حسناً يا سادة، ماذا لديكم لي هذا الصباح؟" يسألهم الرئيس

"في الكويت سيدي الرئيس، هناك جهود حثيثة من قبل الحكومة الكويتية لإعادة الأمور لنصابها بعد الحوادث الإرهابية، ونحن نتعاون معهم" يشرح هادلي

"جيد. الكويت بوابتنا للعراق يا سادة. لا نريد لهذا الباب أن يغلق في وجوهنا. هذا الباب يجب أن يظل مفتوحاً على الدوام مهما كانت التكلفة" يرد الرئيس الأميريكي

"نعم سيدي الرئيس" يجيبون

"ماذا بعد؟"

أخذ الحوار يدور حول العديد من قضايا الأمن الوطني. وقد تحدث العديد تباعاً في مواضيع شتى

"وماذا عن الإيرانيين؟" يسأل الرئيس الأميريكي

"هم ما زالوا متصلبين في قضية تخصيب اليورانيوم" يجيب ستيف هادلي مستشار الأمن القومي، خلف كوندليسا رايس، المستشارة السابقة التي تبوأت منصب وزيرة الخارجية

"حسناً، لنـزيد الطرق إذاً. إذا كانوا يعتقدون بأنهم مسيطرون ولهم اليد الطولى في هذا الأمر، فليفكروا ثانية" يرد الرئيس حانقاً

"سيدي الرئيس. الأمر في غاية الحساسية. كما تعلم عبر قنوات غير رسمية، إستطاع أصدقاءنا الأوروبيون إقناع الإيرانيين بالسيطرة على ذاك الفتى المدعو مرتضى الصدر. وقد يريد الإيرانيون المقابل. هم يعتقدون بأنهم إستحقوا ذلك" يرد هادلي

"هم يستحقون لا شيء. أما بخصوص علاقتهم بالأوروبيين، فعلينا جعل الأوروبيين من يصطدم بهم، ونبقى نحن خلف الكواليس نحرك الأمور. عليك التأكد من هذا يا ستيف" يرد الرئيس

"سأبدأ بهذا الأمر في الحال" يرد هادلي

"يا سادة، سأكون واضحاً جداً. الولايات المتحدة الأميريكية لن تتهاون مع أي دولة عاصية شريرة، فما بالكم بدولة الشر كله. يا سادة، أريد ضربهم حيث يؤلمهم" ينهي الرئيس الإجتماع


إنتهى الجزء الثاني عشر
ويتبع في الجزء القادم

3 Comments:

Blogger Broke said...

Variant .. Techno ..Beauty ..politics ..

Nice jumps ;)

1:03 AM  
Blogger esetch said...

Oh broke

you have not seen anything yet

8:46 AM  
Blogger Broke said...

اي هدوء ما قبل العاصفة

yallah waiting ..

11:24 AM  

Post a Comment

<< Home