Tuesday, August 09, 2005

مسلسل رمضاني – رجال من الزمن الصعب – الحلقة الثلاثون والأخيرة



عيدكم مبارك

جميع الأحداث والشخصيات بالمسلسل لا تمت بالواقع بصلة. أي تشابه هو محض الصدفة. أو يمكن، المؤلف متعمد بذكر أحداث وشخصيات حقيقية، الله العالم، المهم هذا ما يقال عادةً


في منزل سعود المغنم

"كفاك ويكفي شماته" تصيح به

"شماته! شماته! أأشمت من حالي وحالنا التي أوصلتنا إليها" يرد بوعبداللطيف بعصبية

"إنها مصيبتي أنا ولا أحد غيري" ترد بدرية

"بل المصيبة شملتنا جميعاً. ...، لطالما كنت حقودة لم تنس يوماً أحقادك. فانظري أين وصلت وأين وصل الحال بنا

الإبن المدلل التي كنت تسيرينه، مرمي خلف القضبان يبكي الآن كالنساء

وتلك البنت التي باعت أسرتها هرباً من جحيمك وجحيم إبنك لا نعلم عنها شيئاً

وأخيك. يا للهول فبعد أن فقد جميع ما يملك بسوق الأهم، ها قد قادكم لنفس المصير وأذاقكم من نفس الكأس" يحدثها بوعبداللطيف

"كفى لا أريد سماع المزيد" تصرخ بدرية

"لقد زرعت وها أنت تحصدين يا بدرية، وتباً له من حصاد" يتركها بوعبداللطيف ويخرج من المنزل تاركاً بدرية تبكي وتتحسر

+++++

بعد إسبوع في الشركة

"تفضل يا بوعبدالمحسن. هذا شيك مصدق بقيمة نصف مليون دينار" يحدثه بوعبداللطيف ويمد له يده بالشيك

"شكراً لك يا بوعبداللطيف. وهذه هي الأسهم مقابل الشيك وقد تم التنازل عنها لك. أنا أعلم بأن هذه الأسهم لا تساوي قيمة المبلغ المدفوع ..." يحدثه بوعبدالمحسن

"لا يهم يا بوعبدالمحسن. المهم الآن خروج عبدالرزاق من الورطة التي وضع نفسه بها. عبدالرحمن هلا وصلت عمك بوعبدالمحسن، ثم تأتي إلي، أريد الحديث معك" يصافحه بوعبداللطيف

"أمرك يا أبي" يرد

يخرج بوعبدالمحسن من المكتب ويهم عبداللطيف الذي كان متواجداً معهم بالخروج

"عبداللطيف، إنتظر" يطلب منه أبيه

"خيراً يا أبي؟" يرد عبداللطيف

"خذ هذه الأسهم وأضفها إلى الأسهم التي إشتريتها الأسبوع الفائت" يحدثه أبيه وتربط المفاجأة لسان عبداللطيف

"أبي أنا ..." يرد عبداللطيف مرتبكاً ويرى الإبتسامة الخفية على محيا أبيه

"يا عبداللطيف يا بني، أوتظن بأن أبيك لا يعلم عما يجري حوله بالسوق. أنا مازلت بصحتي ولي معارفي وأعلم بأن الأخبار تصلني ولا أسعي خلفها. ولكني أنصحك وللمرة الأخيرة، أنظر ماذا فعلت الأسهم بإبن عمك، فتعلم من التجربة" يحدثه بوعبداللطيف ويعطية الأوراق

يبتسم عبداللطيف ويقبل رأس أبيه "جعلك الله لنا ذخراً يا أبي، وأدام عليك ثوب الصحة والعافية" يقول عبداللطيف

وفي الأثناء يدخل عبدالرحمن المكتب

"هلا تركتني مع أخيك بعض الشيء يا بني" يحدث بوعبداللطيف إبنه عبداللطيف

"أمرك يا أبي" يرد عبداللطيف مستغرباً

وبعد خروج عبداللطيف

"عبدالرحمن؟ لم فعلت ما فعلت بإبن عمك" يسأله أبيه

تأخذ المفاجأة عبدالرحمن على حين غرة

"أبي ماذا تقصد؟" يرد عبدالرحمن مرتبكاً

"إياك واللف والدوران. لقد إلتقيت بسالم وإخبرني بحبكتك التي عملتها في إبن عمك. وإنك كنت السبب المتخفي وراء زواجه، ثم الأحداث الأخيرة وكيف أخبرته بإقناع زوجته بالقول بأنها حامل مع علمك بمشكلة الإنجاب لديه" يشرح له أبيه بحزم

"سأخبرك بكل شيء ، ولكن هلا قلت لي أولاً يا أبي كيف عرفت سالم؟" يسأل عبدالرحمن

"مع إن هذا الأمر لا يهم ولكني سأخبرك. يبدو بأنك وأخيك تظنان بأني قد كبرت ولم أعد ذلك الشخص الحاذق الذي يفهمها وهي طايرة كما يقال. لقد أثار إستغرابي من أوراق التحقيق التي إطلع عليها المحامي وتم ذكر إسم سالم فيها فسألت عنه ورتبت للقاء بيني وبينه

من سالم؟ ولم هو مذكور بالتحقيق؟ ولم قال ما قاله وشهد على المفترض أن يكون صديقه؟ كلها أسئلة أثارت فضولي. فالمفترض بأي شخص وعند رؤيته لذاك الموقف الإبتعاد عن الأحداث، إلا أن سالم إنغمس بها، وكأنه أراد الإنغماس بها، فلم؟ كل ذلك حيرني وأردت المعرفة

وعند لقائي به كشف لي كل شيء، عن لقاءاتكما، وتبادلكما الخطط إلى آخر القصة و ... ومكافآتك له" يسرد بوعبداللطيف

"حقيقة يا أبي لم أكن أريد ذلك لعبدالرزاق، فهو بالنهاية إبن عمي. ولكن بعد موقفه معك ومحاولته الطعن بك وفض الشركة ساءني منه ذلك فأردت رد الضربة له، ولكني لم أتصور أن تصل الأمور إلى هذا الحد" يشرح عبدالرحمن

"لقد كنت قادراً على سحق عبدالرزاق وخاله من أول يوم. ولكنه وإن فعل ما فعل فهو بالنهاية إبن أخي. وأنا الكبير سناً وموقفاً. ثم أني ظننت بأن لديكم ثقه أكبر بأبيكم. أنت وأخيك. فأنت مشغول بمؤامراتك. وأخيك مندفع بسوق الأسهم بأمواله وأموال زوجته. وعدت أيضاً تساعده بأموال إقترضتها من عمتك. ... آه لا تنظر لي هكذا. أو تظن بأن عمتك تعلم عن أموالها شيئاً. فكل أموالها بيدي، أديرها أنا. لقد أتت قبل فترة تطلب مبلغ خيالي لم تتعود تطلبه. إن عمتك لا تخفي عني شيئاً يا عبدالرحمن" يسرد ابيه بالقول
يبتسم عبدالرحمن فقد تفاجأ فعلاُ من قدرة أبيه من الوقوف على الأحداث وربطها ببعض

"لقد ساءني ما فعلته بإبن عمك. لقد كان الدرس قاسياً جداً. أنا لم أربيك هكذا" يحدثه أبيه

"أبي، أنا فعلاً آسف لوصول الأمور لهذا الحد، ولكن كما قلت ساءني تصرف عبدالرزاق وأردت إرجاع الصفعة له" يسأله عبدالرحمن

"هذا كله لا يهم الآن. ولكن أثناء تخطيطك، إرتكبت خطأً عليك بمعالجته بطريقة أو بأخرى، ومن دون أن ترمي نفسك بالتهلكة بالطبع" يكمل بوعبداللطيف

" وما ذاك يا أبي؟" يسأله إبنه

يهم بوعبداللطيف بالإنصراف والخروج، "لقد أعطيت سرك لإنسان مثل سالم، وكما علمت، فإن المال يفك رباط أي لسان وما أسل فك ربط لسان سالم. إن لم يصلوا إليه لمعرفة ما جرى كما حدث معي، فسوف يصل إليهم هو بنفسه. هذه النوعية لا يهمها سوى المال، ولقد أخطأت بوضع سرك معه" يقولها بوعبداللطيف ويخرج تاركاً إبنه في حيره وقلق مما قاله

+++++

في منزل سعود المغنم

تندفع بدرية وريم بعد رؤيتهما لعبدالرزاق وقد أفرج عنه بعد تنازل دينا عن القضية

"دعيه يرتاح يا بدرية" يحدثها بوعبدالمحسن

يصعد عبدالرزاق لغرفته برفقه زوجته ريم وكأنه إنسان قد إنكسر دون أن يكلم أحداً، تبكي بدرية

"هيا يا بدرية، كفي عن البكاء الآن" يطلب منها بوعبدالمحسن

"لا أستطيع. ألم تره، لقد بدا لي إنسان آخر" ترد عليه وهي مستمرة بالبكاء

"يعينه الله. فما حصل يهز جبال" يرد عليها

"كيف تدبرت المبلغ. هل بعت الكثير من الأسهم؟" تسأله

"لقد تبادلت المبلغ بمقابل مجموعة من الأسهم مع مساعد" يرد عليها

"ما كان لك الذهاب إليه" ترد

"هو الوحيد الذي أعطاني سعراً جيداً للأسهم. لو كنت بعتها بالسوق لكانت خسارتنا مضاعفة" يرد عليها بحزم

"فليكن، لم أكن أريد فضلاً منه" يرد بعنجهية

"لا تخافي، فسنضطر بالتصرف ببقية الأسهم وبخسارة أيضاً" يرد بوعبدالمحسن

"ولم؟" تسأله

"أونسيت بأنك لا تملكون أي نقد حالياً وإنكم بحاجة لسيولة" يرد بكل برود

"نعم، نعم. أفعل ما تراه مناسباً" تتركه لحاله يفكر

نعم سأفعل ما أراه مناسباً. يحدث نفسه، ها وقد حصلت على وكالة رسمية، يمكنني الآن التصرف وأخذ حصتي مقابل تعبي وشقائي معكم

+++++

في منزل طيبة المغنم

"هذه حسابات الشهر الفائت يا أختي" يحدثها بوعبداللطيف

"هكذا أنت لن تتغير، دوماً الحريص على مصالحنا" ترد أخته

إنتـــــهــى

إلى اللقاء مع رمضان السنة القادمة

مع تحيات المؤلف إستش
والمخرج بومريوم

++++++++++++++++++++++++

عوض دوخي "العيد هل إهلاله"

12 Comments:

Blogger بومريوم said...

عيدكم مبارك:)

8:52 AM  
Blogger nanonano said...

وين راح المليون الثاني؟

9:36 AM  
Blogger esetch said...

Nano

الله يهداك آنه كنت فاكر إنك مركزة وياي

تذكرين لما عبداللطيف قال أنه حاط نص مليون وزوجتي سعاد، يعني إخت نادية، حطت مليون

الفكرة إن أبوهم كان عنده إحساس من ثوالة ولده عبدالرزاق، فعطى كل بنت فيهم مليون

10:30 AM  
Blogger esetch said...

بومريوم

أيامك سعيده إن شاء الله

يالله عطنا فكرة جديدة حق مسلسل لرمضان الياي

10:31 AM  
Blogger esetch said...

بس شباب ما قلتوا لي إشلون المسلسل، يعني أكتب أحسن من بنت السعيد

بس أظن إن المسلسل ناقصه شوية طراقات ومخدرات وواحد مو صاحي يحب الإنترنت

10:33 AM  
Blogger q80_demon said...

لا والله يعطيك الف عافيه، خوش قصه بس احذرك من الحين ان فجر السعيد راح اتبوقها منك!
اهم شي ان المسلسل ماينعرض بعد سخافات داوودوه والبلام الي كل واحد منهم دمه اثقل من الثاني. ياهم يضايقوني بخرابييطهم وطنازاتهم الى درجه ودي يااكسرالتلفزيون ولا اروح ابيعه بسوق الجمعه ...

10:58 AM  
Blogger ولاّدة said...

عيدك مبارك

والله مر الشهر بسرعة ...خفيف....لا جوع ولا عطش
:)

12:35 PM  
Blogger esetch said...

ولادة

الله بالخير، وأيامك سعيدة

صارلك زمان ما شفناك عندنا

12:43 PM  
Blogger nanonano said...

S.H.
أنا شخصيا كنا متابعه القصه كأني متابعه مسلسل ليالي الحلميه...كنايه عن الأندماج

2:13 PM  
Blogger EXzombie said...

ذا مسلسل صجي و لا انت مؤلفه و كاتبه

ماشاء الله عيني عليك باردة
انا ما لحقت الا على الحلقة الاخيرة بس ناطر يردون يعرضونه رمضان الياي

يعطيك الاعفية و اتمنى تسوي لنا مسلسل رعب

2:58 PM  
Blogger q80_demon said...

العزيز "عبد ربنا"، لا وانت الصاج مسلسل رعب شنو؟ نبي مسلسل بدوي من طقه "راس غليص" ولا "فارس ونجود"، بس بشرط كل حلقه لازم تكون فيها اغنيه مثل اغاني سميره توفيق!

7:46 PM  
Blogger Beeshooo said...

أحييك على مثابرتك لانهاء المسلسل كاملا

10:50 AM  

Post a Comment

<< Home