Tuesday, April 26, 2005

رواية فسيفساء – الجزء الثاني عشر


الزمان : الأحد – 16 / يناير / 2005 – الساعة الواحدة فجراً

المكان : أحد شوارع الكويت

تتلألأ أضواء وفلاشات سيارات الأمن مختلطة بأضواء الإسعاف الخضراء مشكلة لوحة سيريالية في السماء.

كيت في حالة رعب وهستيريا كاملة غير مستوعبة الحدث، بينما بومريوم بقربها يحاول مواساتها وتهدئتها. لولا تصرف بو مريوم السريع لكانت الرصاصات قد إخترقت الأجساد.

لحسن الحظ الأصابات لم تكن بليغة على الرغم من الإصطدام القوي بالحاجز الإسمنتي على الطريق. ولكن هناك بعض الجروح الطفيفة من تطاير الزجاج

يقترب المقدم خالد من بومريوم، ويأخذة بعيداً عن الأضواء وفلاشات الصحافة

"حسناً ماذا حدث" يسأله المقدم

"لا أعلم، وكأن الحدث قد غاب عن ذاكرتي" يرد عليه بومريوم

"هذا يحدث في كثير من الأحيان بسبب الصدمة، ولكن حاول فإن لم تستطع فإنك بلا شك ستتذكر ولو بعد حين" يرد المقدم خالد

""كنا قد خرجنا للتو من مقهى ستاربكس بالفحاحيل، كنت موجها نفسي نحوها، فلم أنتبه للطريق بصراحة. إلا أن المنظر شدني، سيارة شيفروليه بيضاء إقتربت، وإذا بمدافع رشاشة توجه نحونا، ويبدأ العزف المرعب بأنغام الطلقات" يسرد بومريوم

يبتسم المقدم محاولاً طمأنته

"أمن المعقول بأن قد علموا بأمري بهذه السرعة؟ يا حضرة المقدم، أنتم الوحيدون الذين تعلمون بأمري وبشخصيتي الحقيقية" يحدثه بومريوم

"ما تلمح له غير معقول يا عزيزي" يرد المقدم مدافعاً

"ولكنه غير مستحيل" يرد بومريوم غاضباً

"لابد وأن الأمر فيه منحى آخر، لا بد من وجود تفسير آخر" يقول المقدم

"كل هذا لا يهمني. لقد كدنا نفقد حياتنا يا حضرة المقدم" يرد بومريوم

"سنعمل على توفير الحماية والحراسة لكما من هذه اللحظة" وبينما المقدم يحدث بومريوم، تقترب سيارة تحمل الأرقام الدبلوماسية وتندفع أخت كيت منها نحوها يتبعا زوجها.

تصل سيارة اللواء بوعبدالرحمن ويتجه المقدم نحوه محيياً ويقوم بسرد الأحداث له بينما ينطلقان نحو كيت للإطمئنان عليها ويشير المقدم لبومريوم للإقتراب

يقوم بومريوم وكيت بشر الأحداث للواء مع طاقم السفارة، إلا أن فكر بومريوم يشرد بعيداً ويتوه في خضم الأحداث. ففكره أولا متعلق بكيت، ويلوم نفسه لما حصل لها. وفي نفس الوقت يحاول معرفة الخطأ الذي وقعوا وكيفيه وصولهم له

أيعقل أن يكون هناك تسريب للأخبار من داخل الجهاز الأمني. يحاول بومريوم طرد هذه الفكرة من راسه. إذا أي الخطأ الذي وقعنا به، يسأل نفسه

يشعر بومريوم بوجود سائل دافئ على جبهته فيتحسس، فإذا هي دماء. يبدو بأن المسعف لم يضمد الجرح بشكل طيب. كل شيء يسير من سيء للأسوأ

يتحين بومريوم فرصة إنشغال أختها مع طاقم السفارة فيقترب منها

"كيت، أنا آسف جداً" يقولها بومريوم بكل صدق وألم في قلبه

تلمه كيت بدون أي إعتبار لأحد وتقول، "يا عزيزي، الذنب ليس ذنبك بتاتاً. لا عليك ولكني أنا آسفه فأختي مصرة أن أرحل معها الآن لمنزلها. هي لا تعرف تفاصيل الأحداث فلم أخبرها بشيء البته. سوف أتصل بك" وترحل

إنتهى الجزء الثاني عشر

ويتبع في الجزء القادم

8 Comments:

Blogger forzaq8 said...

معلقنا بالحافه يا استش :P

9:36 AM  
Blogger nanonano said...

الله لو أهي وحده كويتيه..و قالت له بروح الحين و تخليه بوسط هالمعمعه...شان ما يبقى شئ ما قلتو عنها..الحين الأجنبيه مشت عنّه و خلت وجهه فاهي

10:06 AM  
Blogger Shurouq said...

اس اتش
من الحين أقول لك.. نبي نهاية سعيدة تنتصر فيها قيم الحق والخير والجمال (بو مريوم الحق والخير وكيت الجمال) وإياك والنهايات المفتوحة.. ترى ما أحبها

10:24 AM  
Blogger Kuwaiti_Man said...

SH
مسكين ولدنا بومريوم, يتعور ويحققون معاه, والصاحبة ماصار فيها حتى خدش بسيط, وسيارة السفارة مسرع ماجت, واخذتها؟

وشرطتنا, طبعا مثل الأفلام المصرية, لازم يجون بعد ساعات

لك الله يابومريوم, هذا مصير المواطن المثالي

10:31 AM  
Blogger بومريوم said...

انا احاتى السياره بس:)

12:28 PM  
Blogger Judy Abbott said...

one question!

why i am not included???

1:24 AM  
Blogger Anti_Reason said...

Wa_Allah I hope you don’t pull a Pamela (from “Dallas”) like stunt in the end ;-)

2:49 AM  
Blogger esetch said...

Nooni

I dont mind having all the bloggers in the story, but, it will be more complecated.. second, i wrote about the people that i interact with everyday.

OK

tell me about yourself, and i will write something abou you, if you like

7:27 AM  

Post a Comment

<< Home