Monday, March 28, 2005

غواية – كلاكيت ثاني مرة



تحذير : يحتوي هذا البوست على فقرات لأحداث قد لا يتقبلها الجميع، لذا إن كنت تعتقد بأي مرحلة من مراحل القراءة بأنها غير مقبولة أو غير مستساغة أو مهينة لك، يرجى التوقف، ولك الشكر مقدماً على الزيارة.

غ و ى – ألغَيُّ الضَّلال والخَيْـبةُ أيضاً. وقد غَوَى يَغْوي بالكسر غَيـَّاً وغواية أيضاً بالفتح فهو غاوٍ وغوٍ وأغواه غُيُره فهو غوِيٌ على فعيل. منقول من مختار الصحاح

قريت بالجريدة بأن شاب في العشرينات من العمر تحرش بإمرة تكبره عمرها خمس وثلاثون بالمصعد. بلحظتها تذكر سالفتي وياها.

أذكرها أول مرة بعد وصولنا ولايتنا. دخلنا أنا ومجموعة الشباب القادمين من الكويت المعهد. معهد اللغة. فإذا هي تستقبلنا بإبتسامة وتطلق الكلمة بكل سرور "قوّه" أي مرحباً بالكويتي. ذهول على وجوه الشباب.

"مي وانت قوه . إستي كويت. هالو هالو" يعني ياي أقول لها إذا أبي قوة چان قعدت بالكويت، ذكرني ردي بباي باي لندن. مي سوري مي نو إنغلش مي ذس.

طبعا إهي ماتت من الضحك واعتذرت وقامت تحاچينا بالإنجليزي. وليه. لو هادينها تخربط كويتي مو أحسن. قلعتي.

كانت تحب الكويتيين. بوي فرندها السابق كان كويتي ورد الكويت بعد ما خلص. وسبحان الله الظاهر الظاهر عجبتها. كنت كيوت. نعم يا بومريوم. كنت كيوت وأهبل بعد.

إهي كانت مشرفة إدارية بمعهد اللغة. وتوطدت المعرفة أكثر وأكثر معاي ومع غيري من الشباب الكويتي الفاشل إللي كنت منهم.

بصراحة بالبداية ما أبديت إهتمام، مع إنها العكس تماما، والكل قال لي هالشي. كانت أكبر سناً أول شي في الثلاثينات من عمرها ويمكن تعاملها الحلو وياي آنه شخصياً خوفني من إفساد العلاقة.

كانت تصر على ذهابنا للريوق في الحدايق والباركس. والسينما فحدث ولا حرج، إسبوعياً.

بطريق غير مباشر، في ناس إسإلوني عن مشاعري صوبها. آنه كنت أفتكر بأن هالسوالف من إختصاص بنات الكويت. ما عليه، كنت على نياتي بذاك الوقت. طلع الأميريكيات ألعن.

طبعاً إهي حاولت مرات بأنها تطور العلاقة على الأقل توصل لمرحاة البوسة. بس بصراحة آنه ما كنت ماخذ بالي. لا تلوموني. توني شاب وعودي طري.

أذكر إني في مرة كنت حاط باجه مكتوب عليها بخط إصغير كلش. إلي بيقراه لازم يجرب صوبي حيل. مكتوب، إف يو آر ذس كلوز، دونت ستوب. إذا كنت بهذا القرب فلا تتوقف، يعني إهجمي يالطيبة. فإهي قرتها وضحكت وقالت، بس لازم أنت تكمل العشرة بالمية. ما عرفت قصدها بذاك الوقت.

بعدين فهمت بأن إللي يبي يبوس يحرك راسه صوب الطرف الآخر تسعين بالمية، والطرف الثاني إذا مشتهي، يكمل العشرة الباجية، وتكتمل البوسة.

المهم، أذكر ذيچ السنه دخلنا فلم رعب، ليت شو. ذاك الفلم مال چكي، تذكرت، چايلدز پلي. وچنها كانت متعمده. كل إشوي لازقه فيني ولامتني، يعني مرعوبة. طبعا الصدر يحوش، وشعرها على ويهي. وآنه أنثول جدام الصدور. المهم كنت متغربل ساعتها. صديقي العزيز قايم على حيله. إقعد لا تفشلنا، أبد مو سامع الكلام.

بصراحها ليلتها بعد ما قدرت أمتنع أكثر من جذي. خلاص. المصيبة إهي موصلتني الشقة، وأدري الشقة هالليلة مجلس تعاون. الشباب الخليجي متيمعين عندنا بالشقة، جلسة عود. واحد من الربع كان يعزف. وكنت أدري نصهم راح يباتون عندنا كالعادة.

ما كان في مكان إلا سيارتها الهوندا البرليود الزرقه. من غير تحذير هجوووووم.

قبلات على مداعبات. والذي منو. دام إت واز ميسي. فوضى وضيج بالسيارة إللي قاعدة تهتز. أشوه كنا بالپاركنغ وما طاحو علينا الشرطة.

إلحين صعت الشقة، وحالتي كسيفة، اللبس معتفس فوق حدر. عدلت روحي إبسرعه ودخلت.

الشباب طاحوا فيني خز، ولا كل واحد طايح إبصوب
كاااااااك كا كا كا كا كا كا واك واك واك وهات يا ضحك

إشفيكم يا عيالت الـ .....، ما في داعي أقول

يسكتون.

كاااااااك كا كا كا كا كا كا واك واك واك وطاحوا من الضحك مرة ثانية

ولا أثاري ويهي متروس بقع من حمرتها.

9 Comments:

Blogger Zaydoun said...

يا معود هذه سهلة... شلون لو شايفينك من جامة الشقة والسيارة تختض؟؟

12:01 PM  
Blogger Ø¨ÙˆÙ…ريوم said...

هى هى هى هى
انت على نياتك؟؟
اى هين:)

اقول اس اتش ..انت شنو درست بالضبط؟:)
ودى اخذ نفس شهادتك:)

12:09 PM  
Blogger esetch said...

Mr. Z

شور يو هاف أ بوينت، بس

بالسيارة ما نبين

دام ذكرتني بسالفة سينمة السيارات بولايتنا، أنوذر ستور، أكتب عنها بعدين


بومريوم
درست كل شي إلا تخصصي

أصلا آنه كنت دبل ميجور، الثاني على حسابي تخصص بنات الكلية

12:22 PM  
Blogger nanonano said...

ذكرتني بموقف مماثل مع صديقتي..أهيه كلّه مسويه روحها شخصيه و ما تغشمر..ذاك اليوم يايها خطيبها البيت و أخنا نتيمعين فوق و نطلطل عليهم أهيه شكتنا...صعدت لنا فوق بتزفنا أحنا شفنا وجهها و غشينا من الضحك ...الا وحها كله حمره..الحبايب بربيع فايت

12:30 PM  
Blogger Anti_Reason said...

Hmmm, OK. Lets say you were 19 at the time (fair?), and “Child’s Play” was released in 1988. Shall we complete this equation?

The story of the 90%-kiss, reminded me of that scene in “Hitch” (“You don’t go all the way, you over zealous son of a …”)!

(BTW, my engagement almost collapsed because of a similar situation ;-)

1:58 PM  
Blogger esetch said...

AR

Nanonano started calling uncle. She thinks I am too old. Well maybe she is right. And you are assuming I was 19 at that time.

As for the kiss, hey I did not know at the time that you don't go all the way. Ya3ni bel ekowayt wain na7asel boss.

2:33 PM  
Blogger Shurouq said...

Esetch,
توني أقرا أماني.. متأخرة شوي.. سؤالي: هل أنت كاتب محترف؟ وإذا الجواب لأ، ما فكرت تنشر اللي تكتبه؟

القصة تنفع فيلم سينمائي لو في صناعة أفلام محلية.. بس للأسف..ماميش

ناطرين فسيفاء.. ولا تطول علينا

11:04 PM  
Blogger esetch said...

shurouq

آمل إن روايه أماني أعجبتك.

أنا هاوي إحتراف. لا للأسف لست بمحترفا. في الحقيقة إني محتاج لناشر ولكنني لن أنشر بالكويت روايات وقصص مشابهه لقصة أماني.

مش نائص بهدلة وسجون وضرب على الأفا.

عدا أن اصبح الفتى المدلل والمفضل لأحد المساجين

8-))

9:17 AM  
Blogger Jewaira said...

that must have been naughty fun :)

1:38 PM  

Post a Comment

<< Home