Saturday, March 04, 2006

نهاية رجل شجاع



شفته قبل فترة وبالكاد تعرفت عليه. الزمن هد حيله. فلان قوة، إشلونك سلامات عسى ما شر، عرفتني آنه إستش

وبعد السلامات وإسترجاع ذكريات إللي رحلوا عن دنيانا، تركته

السكري لعب فيه دور. بتروا أصابع رجله وما عاد يقدر يمشي من دون العكازتين

كان شقي بصباه شقاوة ما لها مثيل. كل قطاوة الفريج كانت تخاف منه، وأولهم العتوي عنتر. أهو كان سامع إن القطوة لما ترميها دايماً تطب على ريولها وكان يبي يثبت العكس. بس نسمع قطوة تصارخ إللا الكل يعرف إنه حاذفها من سطح بيتهم ويراقبها إشلون تطب

حيوانه الأليف كان، فأر. بالفريج القديم كان يتمشى وهو رابط الفار النرويجي إللي تقول كإنه بعير، كان رابطه بسيم ويتله وراه. بالمسا، كان يربط السيم بإخشبه ويخلي الفار يدخل الجحر، وبعد المدرسة، يتل الخشبة مع السيم ويطلع الفار مرة ثانية

طبعاً غصب خلص المتوسط ودخل الجيش وله جك بم الحبيب دزوه دوره لأميريكا يدرس ميكانيكا طيارات حربية – سكاي هوك

قول ركد وصار تكانه، أبد

يسولف واحد من الشباب إللي كانوا وياه ويقول إنهم قعدوا من النوم ذاك اليوم وله جريدة المعسكر حاطين صورة فلان وصورة كلب السارجنت يمه، المشتبه به عسكري كويتي متدرب والضحية الجيرمان شيبارد

صاحبنا ميت قهر إشلون هالكلب مطيع للسارجنت، وعلى قولته لو ولده كان ما سمع كلامه بهالطريقة. قوم متحبل له، إشوي إشوي خلى الكلب يتعود عليه لين بطريقة ما صعده الروف، كان يحذفه من فوق. كل المعسكر على كلام الراوي شاك فيه ولكن ذرابة الأميريكان، ماكو دليل ضده

قول إتعض وقال خلاص هاذي آخر مرة، أبد

صاحبنا يكمل السوالف ويقول، رحنا السي وورلد بسان دييغو وفلان ويانا. شاب ضو، إشلون هالدلفين مطيع ويسوي هالحركات

خلص العرض والناس قامت تقوم من مكانها والدلافين تحييها وتنط والإبتسامات، ويقول ما وعينا إلا الحوض إنقلب لون أحمر والمدربين نطوا بالحوض والدلفين المسكين يلابط

وله فلان شايل إخشبه من حدر المدرجات ولما الدلفين طمر قوم صاكه على راسه

صاحبنا إللي يسولف، يقول طبعاً من الخرعة ما كملنا العروض ونحشه

يمكن يكون إللي حصل لفلان عقاب من الله، ما أدري، ولكن تذكر قصة نهاية رجل شجاع. وكأن حنا مينه لما كتبها، أخذه كمثال للشخصية الرئيسية، شخصية مفيد الوحش، إللي قطع ذنب الجحش




4 Comments:

Blogger الأجنحة المتكسرة said...

شخص غريب رفيجك هذا
بس إلى الآن ماني عارفة ليش يتنرفز من الحيوانات اللي تطيع أصحابها

تهقى فيه عقدة من أيام الفار النرويجي

11:21 AM  
Blogger shosho said...

استش
أختلف معاك بالعنوان - صاحبك مو شجاع لو كان شجاع فعلا كان تحمل نتائج أفعاله، و الطريقة اللي عامل فيها الحيوانات تدل على الاستهتار و عدم الاحساس
.الله يشافيه و يغفر له

12:27 PM  
Blogger esetch said...

أجنحة

أعتقد بأن السالفة كانت شطانه


شوشو

العنوان بس للمقارنة مثل الرواية، إشلون الواحد متجبر وبالنهاية ينهد

بس فعلاً يكسر الخاطر وعلى فكرة كان بذاك الوقت طايش

12:39 PM  
Blogger Broke said...

أببيه فظيع !

هذا اللي يقولون عنه موذي

و أكيد هذي حوبة الحيوانات اللي حَرولهم .. مساكين

بس سالفة الفار قوية .. ضحكتني من قلب

1:10 PM  

Post a Comment

<< Home